يفتح في علامة تبويب جديدة

خطوة واحدة تفصل طفلك عن رحلته الجديدة!

11 لقاءً قصصيًا وتفاعليًا لبناء الثقة، وفهم المشاعر، وتنمية المهارات الاجتماعية.

11 لقاءً
90 دقيقة
نابلس – رفيديا

سعر التسجيل المبكر

490₪
550 ₪

لكامل البرنامج

معلومات العميل

بيانات الطفل والأم

ملخّص تسجيل طفلك

المنتج with subtotalالمجموع
برامج اللقاءات القصصية 
$176.11 $156.90
المجموع$156.90
الإجمالي$156.90
  • الدفع عند التسليم مباشرة.

في كراوس لايف، لا نكتفي بقراءة القصة، بل نمنح الطفل مساحة آمنة ليعبّر عن مشاعره، ويجرّب استجابات جديدة، ويتعلّم كيف يتعامل مع المواقف التي يواجهها

ديما خليل | أخصائية علاج بالقصة

ماذا سيعيش طفلك خلال هذا البرنامج؟

  • 11 لقاءً قصصيًا وتفاعليًا على مدار 3 أشهر.
  • مساحة آمنة للتعبير عن المشاعر والتفاعل مع الآخرين.
  • أنشطة تدعم الثقة بالنفس والمهارات الاجتماعية.
  • - تحارب تربط القصة بمواقف الحياة اليومية.
والدة الطفل تيم
والدة الطفلة سلمى
والدة الطفل أحمد
والدة الطفل عمر
والدة الطفل غيث

الأسئلة المتكررة

البرامج مصمّمة لتنمية المهارات النفسية والعاطفية والاجتماعية لدى الأطفال وتعزيزها قبل ظهور الصعوبات من خلال القصص العلاجية.

القصة ليست حلًا سحريًا، لكنها وسيلة تساعد الطفل على فهم المواقف والمشاعر من مسافة آمنة، دون أن يشعر بأنه موضع لوم أو محاسبة.

وعندما تقترن القصة بالحوار والتجربة والتدريب المتكرر، يمكن أن تسهم في تطوير استجابات أكثر وعيًا. ويختلف التقدّم بين طفل وآخر بحسب احتياجاته ومرحلة نموّه والبيئة المحيطة به.

اللقاءات ليست محاضرات يجلس فيها الأطفال للاستماع طوال الوقت، بل تتضمّن سرد القصص والحوار والأنشطة التفاعلية المتنوعة.

ومع ذلك، تختلف قدرة الأطفال على المشاركة والتركيز، ولذلك يُراعى العمر عند تصميم الأنشطة، وتُناقَش الاحتياجات الخاصة بالطفل قبل التسجيل عند الحاجة

حضورية داخل مكتبة كراوس لايف في مدينة نابلس – رفيديا

نعم، قد تكون اللقاءات فرصة مناسبة لمساعدته على التعبير بصورة تدريجية، لن يجبر للتحدث أمام المجموعة قبل أن يكون مستعدًا، بل ستُتاح له طرق مختلفة للمشاركة والتفاعل، مع احترام إيقاعه الشخصي وحاجته إلى الشعور بالأمان.

نعم. لا يحتاج الطفل إلى أن يكون قارئًا ماهرًا أو محبًا للكتب حتى يستفيد، نعتمد على سرد القصص والتفاعل مع شخصياتها وأحداثها، وليس على مطالبة الأطفال بقراءة النصوص أو حفظها.

بالتأكيد. لا تقتصر البرامج على التعامل مع الصعوبات، بل تهدف أيضًا إلى تعزيز الثقة بالنفس، وتنظيم المشاعر، والتفكير قبل التصرف، وحل الخلافات، ووضع الحدود الشخصية، هذه مهارات يحتاج إليها الأطفال في حياتهم اليومية، حتى عندما لا تظهر لديهم مشكلات واضحة.

لا. هذه البرامج لقاءات قصصية منظّمة لتنمية المهارات النفسية والعاطفية والاجتماعية، وليست بديلًا عن التقييم أو العلاج النفسي المتخصص عند الحاجة إليه، إذا كان الطفل يعاني من صعوبات شديدة أو مستمرة تؤثر في حياته اليومية، فقد يحتاج إلى تقييم متخصص إلى جانب الأنشطة الداعمة.