خطوة واحدة تفصل طفلك عن رحلته الجديدة!
11 لقاءً قصصيًا وتفاعليًا لبناء الثقة، وفهم المشاعر، وتنمية المهارات الاجتماعية.
سعر التسجيل المبكر
لكامل البرنامج





الأسئلة المتكررة
1. هل هذه اللقاءات مناسبة لطفلي؟
البرامج مصمّمة لتنمية المهارات النفسية والعاطفية والاجتماعية لدى الأطفال وتعزيزها قبل ظهور الصعوبات من خلال القصص العلاجية.
2. هل يمكن أن يتغيّر سلوك طفلي فعلًا من خلال اللقاءات القصصية؟
القصة ليست حلًا سحريًا، لكنها وسيلة تساعد الطفل على فهم المواقف والمشاعر من مسافة آمنة، دون أن يشعر بأنه موضع لوم أو محاسبة.
وعندما تقترن القصة بالحوار والتجربة والتدريب المتكرر، يمكن أن تسهم في تطوير استجابات أكثر وعيًا. ويختلف التقدّم بين طفل وآخر بحسب احتياجاته ومرحلة نموّه والبيئة المحيطة به.
3. طفلي كثير الحركة ولا يستطيع الجلوس طويلًا، فهل سيتمكّن من المشارك؟
اللقاءات ليست محاضرات يجلس فيها الأطفال للاستماع طوال الوقت، بل تتضمّن سرد القصص والحوار والأنشطة التفاعلية المتنوعة.
ومع ذلك، تختلف قدرة الأطفال على المشاركة والتركيز، ولذلك يُراعى العمر عند تصميم الأنشطة، وتُناقَش الاحتياجات الخاصة بالطفل قبل التسجيل عند الحاجة
4. هل اللقاءات عبر الإنترنت أم حضوريًا في نابلس؟
حضورية داخل مكتبة كراوس لايف في مدينة نابلس – رفيديا
5. طفلي خجول ولا يحب التحدث أمام الآخرين، فهل تناسبه اللقاءات؟
نعم، قد تكون اللقاءات فرصة مناسبة لمساعدته على التعبير بصورة تدريجية، لن يجبر للتحدث أمام المجموعة قبل أن يكون مستعدًا، بل ستُتاح له طرق مختلفة للمشاركة والتفاعل، مع احترام إيقاعه الشخصي وحاجته إلى الشعور بالأمان.
6. هل البرامج مناسبة للأطفال الذين لا يحبون القراءة؟
نعم. لا يحتاج الطفل إلى أن يكون قارئًا ماهرًا أو محبًا للكتب حتى يستفيد، نعتمد على سرد القصص والتفاعل مع شخصياتها وأحداثها، وليس على مطالبة الأطفال بقراءة النصوص أو حفظها.
7. هل اللقاءات مناسبة لطفلي إذا لم يكن يعاني من مشكلة سلوكية؟
بالتأكيد. لا تقتصر البرامج على التعامل مع الصعوبات، بل تهدف أيضًا إلى تعزيز الثقة بالنفس، وتنظيم المشاعر، والتفكير قبل التصرف، وحل الخلافات، ووضع الحدود الشخصية، هذه مهارات يحتاج إليها الأطفال في حياتهم اليومية، حتى عندما لا تظهر لديهم مشكلات واضحة.
8. هل يمكن أن تحلّ هذه اللقاءات محل العلاج النفسي أو السلوكي؟
لا. هذه البرامج لقاءات قصصية منظّمة لتنمية المهارات النفسية والعاطفية والاجتماعية، وليست بديلًا عن التقييم أو العلاج النفسي المتخصص عند الحاجة إليه، إذا كان الطفل يعاني من صعوبات شديدة أو مستمرة تؤثر في حياته اليومية، فقد يحتاج إلى تقييم متخصص إلى جانب الأنشطة الداعمة.
